BaRaMoDA GrOuP


عزيزي الزائر: هل انت خائف؟ هل تخاف قصص الرعب وعالم الجن؟
هل تعلم حقيقة مثلث بيرمودا؟ وهل تعلم ان هذا الموقع الأول لبارامودا؟ .
هل أنت خائف؟ يجب ان تخاف لأنك زائر لدينا ,قم بالتسجيل ولا تخف
فأنت فى رابطة مواقع بارامودا جروب وأهلاً بك معنا فى الرابطة ..



شكرااً .. إدارة المنتدى


BaRaMoDA GrOuP

كل ما تريده تجده فقط هنا . رعب افلام تحميل العاب اغانى اسلاميات رياضه صور وكل جديد
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابة بارامودابوابة بارامودا  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
           
اشترك الأن وادخل اميلك ليصلك جديد المنتدى: بعد الأضافه يرجى تفعيل الأشتراك من الرساله التى ستصلك

خدمة توصيل المواضيع للبريد: BaRaMoDA

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط RD ৲৴৲ΞΞ▐|[هاكرز]|▐ΞΞ৴৲৴৲LO على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط BaRaMoDA GrOuP على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حنين
 
هاكرز
 
said seso
 
امنيات الجنة
 
مانشيستر
 
al_romansy
 
JusT|Ce
 
DJ-X
 
h.kazanova1
 
القطة بسبس
 
الفهرس


شاطر | 
 

 سلسلة حكايات gender & vimper ، بعنوان *الغير موجود *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
vampire.vampire10
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar


مُساهمةموضوع: سلسلة حكايات gender & vimper ، بعنوان *الغير موجود *   السبت سبتمبر 26, 2009 11:50 pm

كح كح ، هذا المكان ممتلئ بالغبار ... كما أن الأرضية أصبحت هشة ، يا إلهي كم مضى على هذا

المنزل ، كأن الدهر أكل عليه وشرب ، ولكن أين لعلي أجد بعض الشراب هنا ؟ من المفضل أن أبحث

في القبو .................................................. .................................................. ...........

بالفعل أصوات صرير الدرج القديم مزعجة جدا ، ولكن بالنهاية أفضل من صوت البرق و الرعد في هذا الجو

العاصف و الرهيب ، و أخيرا ها قد وصلت لنهاية هذا الدرج المتعب ، أها هذا هو مخزن الشراب .......

ولكن من أي نوع يجب علي الشرب ؟ المارتيني أم الشيمبانيا ؟ لا أفضل شراب البلودي ماري القاتم هذا أفضل

والآن علي التوجه لكتابة بعض الخواطر....................

يا إلهي ما أجمل رائحة الورق القديم ، والحبر الهندي الأسود ... هذان الشيئان هما سبب سعادتي في الحياة

وسعادة كل إنسان ، فمن هذان الشيئان كتبت المعادلات الرياضية ، وكتبت الخطط و كتب عليها أيضا أفكار

علماء أناروا العالم باختراعاتهم و فكرهم .. . أشعر بذروة السعادة عندما أفتح الصفحة الأولى و كأن خلقت

وبعثت من جديد ، فأبدأ حياة جديدة مختلفة عن باقي الحيوات التي عشتها مع كتبي السابقة .. فكانت حياتي تتقدم

للأمام مع كل صفحها انتهي من كتابتها ؟؟؟.. فلأبدأ بالكتابة : (القصة بدأت الآن ).

أولا ليس من الضروري أن تعرفوا من أنا ، فأنا لا أحد ... و أنتم أيضا لا أحد ، لأننا ببساطة مجرد دمى

تتحرك بقوة خفية أتمنى أن تكونوا قد فهمتم قصدي ، ولكن من باب المعرفة أفضل أن تنادوني *الغير موجود*

أنا رجل عادي طاعن بالسن ، أسكن بالأزقة و الأرصفة .... فأنا ولدت هناك بجانب الكلاب و الحيوانات الضالة

و عشت حياتي على قدمي ، متجولا كالمنبوذ بالشوارع ، لا أحد يحبني ولا أحب أحد ، فالاختلاط يشعرني

بالغثيان ، والوحدة هي أفضل صديق للإنسان ، لأنها ببساطة الوحدة لا تخون صاحبها ........................

في داخلي يسكن شيطان عظيم ، تولد من الحقد والألم و الجوع ، وأصبح جزء مني ، عشقت الدماء من كل قلبي

فكنت استلذ بطعم دماء فتاة جميلة لا تتجاوز العشرين من عمرها ، من شاب فتي قوي العضلات ، ..........

و كنت أشعر بقمة السعادة و النشوة أنذاك ، لأنني أسحب حياة شخص لأضيفها إلى حياتي و أستمر ، و أراه كيف

يتعذب ، والشيطان في داخلي يحثني على ذلك .................................*................ ...........................

أنا لست إنسان ، بل أنا كتلة من العذاب والقهر لها قدمين و تتحرك .. العواطف و المشاعر هي عدوي اللدود

، كلمتا الحياة و السعادة محذوفتان من قاموسي ، أنا متأكد بأن هناك سؤال يجول في خاطركم "

(بما أنني رجل قادم من جحيم الأزقة و الشوارع ، فلماذا أسكن في المنزل ؟ ومن أنا ؟ ) و القصة هي كالتالي ، أنا فتى ولدت بالشارع وحيد من دون معرفتي لعائلتي ، كل ما أملكه صورة لأمي و

في يوم من أيام الشتاء البارد ، كنت أتجول بالشارع ، بثياب رثة و بالية و البرد يبتلع جسدي شيئا فشيئا

وكنت لم أتجاوز العشرين من عمري ، فشاهدت امرأة تجري مسرعة ، خائفة من البرد .... و فجأة

تعثرت و وقعت على الأرض ، فركضت إليها ، وساعدتها على النهوض ، وهنا كانت المفاجأة الكبرى

لقد كانت هي نفسها أمي ، نعم إنها أمي .. من الواضح إنها لم تعرفني ، ولكنني عرفتها من خلال القلادة

التي بداخلها صورة أمي ، فقد كانت معلقة برقبتي منذ أن وجدت في الشارع ، فأخرجت القلادة من جيبي

و لوحتها أمام عيني أمي اللتان تبرقان بالدهشة ، وهنا عرفت أمي ما يحصل و ضمتني بحنان ، وأخذت

تقبلني و تضمني بعنف ، و الدموع تنهمر من عينيها ، فقالت لي : كريستيان ، أهذا أنت يا بني ؟ يا إلهي .......

فنظرت بتعجب إليها و قلت : هل اسمي هو كريستيان ؟ فردت الأم : نعم أنت كذلك ، هيا تعال معي لنذهب للمنزل

و تتعرف على أباك وأختك ، وذهبت معها للمنزل وكان شعور السعادة يغمرني ، لأنني لم أعد مشردا بعد الآن ، .....

فدخلت المنزل و قابلت أبي لأول مرة بحياتي ، وكان إحساس غريب قليلا ثم تعرفت لأختي إيميلي ، والتي تبلغ

من العمر الثالثة عشر ، فأخذتني أمي للحمام لأغتسل من قذارتي ، وبعدها ارتديت لأول مرة بحياتي ثياب نظيفة

و أحسست أيضا لأول مرة بعد عشرين عاما من القهر و الجوع بأنني إنسان ، واعتقدت بأن حياتي سوف تنقلب

رأسا على عقب ، وتناولت العشاء مع عائلتي المفقودة ، وبدأت بطرح الأسئلة عليهم لمعرفة من أنا ، ومن أين

أتيت .... ولكن السكون حل على المنزل عندما سألت أمي عن سبب تخليهم عني ، ولكنها ردت : لأسباب قاسية

لن تستطيع سماعها ، فحاولت جاهدا تجاهل الموضوع ، و قد بدأت التعرف أكثر على عائلتي .........

مرت الأيام و تعلمت القراءة والكتابة على يد أبي ، فأحببتهما جدا .

وفي يوم من الأيام أصيبت أختى الصغرى إيميلي بحمى فظيعة ، فخافت أمي كثيرا عليها و توجهت في منتصف

مع أبي لأشهر طبيب في المدينة ، بينما أنا كنت أرعى اختى أثناء غياب أبي و أمي ......... و فجأة تفوهت إيميلي

بجمل غريبة ، وكأنها تهذي .. فقالت لي : كريستيان ، أنا أعلم بأنني أصبحت على مشارف الموت ، لذا سوف

بأشياء يجب أن تعلمها .. فقلت بلهجة غاضبة لها : لا بل سوف تعيشين و تبقي معنا ... قال إيميلي : لا تحزن

ولكن يجب أن تعلم بأنك لست ابن أباك ، يعني إنك خلقت من علاقة عابرة ، و أنت لا تمد لي بصلة أو بأبي

وهذا السر علمته بالصدفة ، وأمك خبئت ذلك عليك خوفا منك ، لذلك تخلت أمك عنك ثم ندمت على فعلتها ولكن للأسف أمك الآن حامل أيضا ........

فارتسمت علامات الدهشة والخوف علي وجهي ، هل من المعقول إن أمي امرأة فاسدة ؟ هل أنا نتيجة علاقة

عابرة ؟ يا إلهي ماذا يحدث ؟.. ... فقمت وحملت سكينا حادا و نظرت لأختي ، و شرر النار تخرج من عيني

فقفزت نحوها و بدأت بطعنها بطريقة وحشية ، حتى ماتت و الدماء تملأ الغرفة ...................

فمسحت شفرة السكين بشفتي الدمويتين و رميتها بعيدا ، والآن حان وقت الحساب و الانتقام من كل شخص

أساء إلي ، و في نفس الوقت دخلت أمي مسرعة إلى الغرفة و شاهدت ذلك المنظر المريع ، فرجعت للوراء

وحملت السكين من جديد ، و توجهت نحو أمس مسرعا ، و أدخلت بكل قوتي السكين في رحمها ، والدماء تنفر

بغزارة ، فكنت اخرج السكين و أضعها مرة ثانية حتى أصبحت أحشائها ظاهرة وماتت ......................*

فأحسست بلذة الدماء تنعش قلبي و خاطري ، و قتلت أيضا ذلك الشخص الغريب بنفس الطريقة وفي نفس الغرفة

دقات قلبي تتسارع ، أنفاسي تصعد و تهبط ، حتى هدأت قليلا فتوجهت نحو المطبخ و أحضرت بعض من

مشروب البلودي ماري المفضل عندي ، فرجعت وجلست بنفس غرفة المذبحة و الدماء مسفوكة ....

فأزحت كرسي صغير وجلست فوق الجثث الهامدة مستمتعا بلحظة النصر وبدأت بتناول مشروبي ..........

وعندما انتهيت ، ارتديت معطف الجلد ، والقبعة السوداء ... و وضعت بعض الدفاتر والأقلام و الحبر في

الحقيبة ، و فتحت باب المنزل متأملا موطني الأصلي ، وهو الشارع ... و من هنا بدأت مسيرتي الدموية و

الكتابية إلى هذا الوقت ، و رجعت للمكان الذي انتمي به مسميا نفسي *الغير موجود* فالحياة في نظري كالدائرة ،

نبدأ فيها من نقطة ومن المؤكد بأننا سوف نعود لهذه النقطة مرة أخرى و نموت فيها ، ولكنني قررت الموت

هنا ، أريد لمرة واحدة في حياتي أن أجرب شعور الإنسان فأنا الكاتب هو ذلك الغير موجود نقطة انتهى ...

وسقط الكتاب من يدي ذلك الغير موجود ومات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة حكايات gender & vimper ، بعنوان *الغير موجود *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
BaRaMoDA GrOuP :: قصص حقيقيه وخياليه :: قصص الرعب وعالم الجن-
انتقل الى: